القاضي التنوخي

157

الفرج بعد الشدة

فقال له الأمير : قد صرت تنظر في النحو بعدي ، حتّى صرت تعرف اللّحن من الصواب ؟ . فقال له : حاشاك أيّها الأمير من اللّحن الّذي هو الخطأ ، وإنّما عنيت بقولي لحنت ، أي فطنت « 5 » ، بمعنى الصوفيّة . فقال ابن الشّاه : في الدنيا أحد يرمي مثل هذا وأضرابه بالزندقة ؟ وأمر بتخلية سبيلنا . فتخلّصنا ممّا كنّا فيه ، وممّا نحاذره ، وكفينا بأضعف الأسباب وأيسرها .

--> ( 5 ) لحنت : فهمت .